السيد جعفر مرتضى العاملي
37
الغدير والمعارضون
علي « عليه السلام » : « والله ، ما فعلنا الذي فعلنا معه عن عداوة ، ولكن استصغرناه ، وخشينا أن لا يجتمع عليه العرب ، وقريش ؛ لما قد وترها » ( 1 ) . وقال لابن عباس أيضاً : « كرهت قريش أن تجمع لكم النبوة والخلافة ، فتجفخوا الناس جفخاً ( 2 ) ، فنظرت قريش لأنفسها ، فاختارت ، ووفقت ، فأصابت » ( 3 ) . وفي موقف آخر قال الخليفة له : « استصغر العرب سنه » . كما أنه قد صرح أيضاً : بأن قومه قد أبَوْه ( 4 ) . وفي مناسبة أخرى قال له : « لا ، ورب هذه البنية ، لا
--> ( 1 ) الغدير ج 1 ص 389 عن محاضرات الراغب ، والبحار ( الطبعة الحجرية ) ج 8 ص 209 . ( 2 ) الجفخ : التكبر . ( 3 ) قاموس الرجال ج 6 ص 33 و 403 وقال : رواه الطبري في أحوال عمر والمسترشد في إمامة علي « عليه السلام » ص 167 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 53 , وراجع ص 9 وعبر فيه ب « قومكم » وفيه : « إنهم ينظرون إليه نظر الثور إلى جازره » وراجع ج 2 ص 58 والإيضاح ص 199 . ( 4 ) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 46 وراجع ج 2 ص 58 و 81 وفي هامشه عن الرياض النضرة ج 2 ص 173 وراجع : بهج الصباغة ج 4 ص 361 وقاموس الرجال ج 7 ص 201 وج 6 ص 35 عن الموفقيات . .